من قلب مكة، المدينة التي يمرّ بها العالم كل يوم، وُلدت فكرة عطور المصباح.
وبدأت حكايتنا عام 1973 على يد الجيل الأول من صُنّاع العطور، لتبدأ معها رحلة تمتدّ لأكثر من أربعين سنة من الشغف، وصناعة المزجات بعناية، والاهتمام بأدق التفاصيل.
ومع مرور الزمن، تطوّرت خبرتنا، وتوسّعت رؤيتنا، وتغيّر ذوق الجيل…
لكن بقي جوهر واحد ثابت: حب العطر واحترام جودته.
المصباح بِلِند اليوم هو تطوير عصري لروحٍ أصيلة.
علامة تجمع بين تراث العطور العربية وبين البساطة والحداثة التي يحبّها الجيل الجديد.
نبتكر عطورًا تحمل روح المكان، وتتنفس هوية السعودية المعاصرة، وتنسجم مع أسلوب الحياة اليومي… من دون تكلّف أو مبالغة.
كانت مكة، وما تزال، مصدر إلهامنا الأول.
في الشوارع القريبة من الحرم، وبين ضيوف قادمين من ثقافات مختلفة، تعلّمنا كيف يختلف ذوق العطر من مجتمع لآخر، وكيف يمكن لزيت مسك واحد أن يحمل معنى مختلفًا لكل زائر.
ومن هذا الامتزاج بين تنوّع القادمين وروح المكان، نشأت فكرة العطور التي تُلهم الجميع وتلائم الجميع؛ عطورٌ بطابعٍ سعوديّ، لكنها قادرة على ملامسة ذائقة العالم.
زائر يمرّ لأيام معدودة، يأخذ معه زجاجة عطر… لكنها لا تبقى أيامًا،
بل سنوات في ذاكرته.
الجودة
اختيار دقيق للمكوّنات، ومراجعة مستمرة للصيغ، وحرص على تقديم عطر واضح وثابت ومريح.
البساطة الراقية
تصاميم هادئة وروائح متّزنة تعيش مع مستخدمها دون ضجيج.
الأصالة
جذورنا في مكة جزء من هويتنا، ونقدّمها بروح معاصرة تليق بجيل اليوم.
الاقتراب من الناس
نستمع لعملائنا ونطوّر منتجاتنا استنادًا إلى تجاربهم الحقيقية.
الاستمرارية
نسعى إلى عطور تبقى في الذاكرة، ويعود الناس إليها دائمًا.
فلسفتنا في صناعة العطر
نؤمن أنّ العطر لغةٌ تُشعَر قبل أن تُشمّ.
ولهذا نحرص على أن تكون عطورنا:
إنّنا نسعى لابتكار روائح تمنح صاحبها إحساسًا بأنّه أقرب إلى نفسه، وأقرب إلى اللحظة التي يريد أن يعيشها.
تجربة المصباح
في متاجرنا، نؤمن بأنّ تجربة العطر لا تُختزل في شراء زجاجة، بل في رحلة اكتشاف تبدأ من اللحظة الأولى لدخول الزائر.
نرافقه خطوة بخطوة: نختبر الروائح، ننتظر تحوّل النوتات، ونرشّح ما يلائم شخصيته وإيقاع حياته، لنصل معه إلى عطرٍ يشعر به قبل أن يراه.
وما بين هذا التفاعل والبحث، تتحوّل المتاجر إلى مساحة حيّة تنبض بالحرفة والخبرة.
فكل زائر يمرّ بين رفوفنا هو شريك في هذه الرحلة؛ يتعرّف على تفاصيل الروائح، يكتشف الطبقات المخفية، ويختبر المزيج الذي يعكس ذوقه الخاص.
ولهذا أصبحت متاجرنا، خصوصًا في مكة، محطة يقصدها الزوّار ليأخذوا معهم شيئًا من روح المكان أينما رحلوا؛
روحٌ تمزج بين هدوء مكة ودفء الناس وبساطة العطر الذي وُلد في بيئتها.
وما وراء الواجهة، تعمل فرقنا كل يوم بروحٍ واحدة:
روحٌ تجمع بين الشغف والالتزام، وتحوّل الأفكار إلى روائح، وتحوّل الروائح إلى ذكريات ترافق أصحابها لأعوام.
هناك، خلف الكواليس، تُختبر التركيبات، وتُراجع التفاصيل، وتُصنع العطور التي تراها بين يديك؛
عطور بسيطة في حضورها، عميقة في أثرها، وصادقة في هويتها.
إنّ تجربة المصباح ليست زيارة لمتجر، بل دعوة للغوص في عالم يحمل قصته الخاصة…
عالمٌ يبدأ من مكة، ويصل إلى كل من يبحث عن رائحة تشبهه